
نشر موقع الطّاولة المستديرة لمحرِّك البحث الإلكتروني منشورا يفصِّل فيه أبرز التّحديثات التي رصدها مايك كينج والتي نشرها على لينكد ان مع إشارة إلى باري شوارتز الذي هو مؤلِّف المنشور حول تحديث يناير 2025 لدليل مقيِّمي جودة البحث.
وفي ما يلي ما جاء في نصِّ المنشور:
كما تعلمون، قامت جوجل بتحديث إرشادات مُقيِّمي جودة البحث الخاصَّة بها بإضافة 11 صفحة جديدة قبل بضعة أسابيع. ولكن مع ذلك، أضافت جوجل أيضا مصطلح "الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي" (Generative AI) إلى إرشادات مُقيِّمي الجودة لأوَّل مرَّة، وتمَّ إدراجه 14 مرَّة.
الآن، في حين ذكرت إرشادات مُقيِّمي جودة البحث الخاصة بجوجل الذَّكاء الاصطناعي في الماضي، يبدو أن جوجل أصبحت أكثر جدية بشأن المجالات التي يكون فيها الذَّكاء الاصطناعي مقبولا وغير مقبول. لم تذكر الإصدارات السَّابقة "الذَّكاء الاصطناعيّ التَّوليدي" صراحة مما أستطيع أن أقوله.
لقد قامت جوجل مؤخَّرا بتحديث إرشادات تقييم جودة البحث وتضمَّنت بعض التَّغييرات الرَّئيسيَّة، معظمها في مجال الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي. يوجد إجمالي 14 مرّة ذكر لـ"الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي" في ملف PDF. خارج التَّعريف المفرد، فإن معظم الإشارات سلبيَّة.
معظمها تحذيرات من استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي لإساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع أو لإعادة الصِّياغة.
في حين أنَّهم يذكرون شيئا إيجابيّا ("يمكن أن يكون الذَّكاء الاصطناعيّ التَّوليدي أداة مفيدة لإنشاء المحتوى، ولكن مثل أيِّ أداة، يمكن إساءة استخدامها أيضًا.")، فمن الواضح أنَّ جوجل حريصة للغاية بشأن أيِّ محتوى تمَّ إنشاؤه.
إذا حكمنا بأنَّ الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي قد تمَّ استخدامه لبعض أشكال إساءة الاستخدام، فإنَّ جودة الموقع في جميع الحالات تقريبا يتمُّ تصنيفها على أنها "الأقلّ جودة".
لذا، على الرَّغم من أنَّها ليست أخبارا رائدة، فإنَّ المحتوى الذي تمَّ إنشاؤه بواسطة الذَّكاء الاصطناعي، وخاصَّة على نطاق معقول، يظلُّ محفوفا بالمخاطر.
أولاً، في الصفحة العاشرة، تُعَرِّف جوجل الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي:
الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي هو نوع من نماذج التعلم الآلي (ML) التي يمكنها الاستفادة مما تعلمَته من الأمثلة التي تمَّ تقديمها لها لإنشاء محتوى جديد، مثل النُّصوص والصُّور والموسيقى والتَّرميز. تستفيد أدوات مختلفة من هذه النَّماذج لإنشاء محتوى الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي. يمكن أن يكون الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي أداة مفيدة لإنشاء المحتوى، ولكن مثل أيِّ أداة، يمكن إساءة استخدامه أيضا.
ثم قامت جوجل بإدراجها كطريقة لنشر إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع:
تتضمَّن أمثلة إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع ما يلي: استخدام أدوات آليَّة (الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي أو غير ذلك) كطريقة منخفضة الجهد لإنتاج العديد من الصفحات التي تضيف قيمة قليلة أو معدومة لزوَّار موقع الويب مقارنة بالصَّفحات الأخرى على الويب حول نفس الموضوع.
يجب تصنيف الصَّفحات ومواقع الويب التي تتكون من محتوى تم إنشاؤه على نطاق واسع دون محتوى أصلي أو قيمة مضافة للمستخدمين، على أنها الأقل جودة، بغضِّ النَّظر عن كيفيَّة إنشائها. حتى إذا لم تكن متأكِّدا من طريقة الإنشاء، على سبيل المثال ما إذا كانت الصَّفحة تم إنشاؤها باستخدام أدوات الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدية أم لا، فيجب عليك مع ذلك استخدام التَّصنيف الأقل عندما تشك بشدة في إساءة استخدام المحتوى على نطاق واسع بعد الاطلاع على عدة صفحات على موقع الويب.
فيما يلي المزيد من الأقسام التي تستخدم فيها جوجل المصطلح:
المحتوى الذي تمَّت إعادة صياغته من مصدر واحد أو مصادر متعدِّدة. يمكن تلخيص المحتوى من صفحة واحدة أو من العديد من مواقع الويب أو إعادة صياغته أو إعادة صياغته بواسطة أشخاص أو أدوات ذكاء اصطناعي توليديَّة. قد تكون إعادة الصياغة مفيدة، على سبيل المثال عندما يعيد خبير صياغة محتويات سياسة حكومية بلغة سهلة الفهم.
هام: لا يؤدي نسخ المحتوى أو إعادة صياغته أو تضمينه أو إعادة نشره إلى جعل الصفحة ذات جودة منخفضة تلقائيّا. ومع ذلك، يلزم الحصول على التّصنيف الأقلِّ عندما يتمُّ نسخ أو إعادة صياغة أو تضمين أو إعادة نشر كل أو معظم المحتوى الرَّئيسيّ الموجود على الصَّفحة (بما في ذلك النُّصوص والصُّور والصَّوت والفيديو وما إلى ذلك) مع بذل القليل من الجهد أو عدم بذله، وإضفاء القليل من الأصالة أو عدم إضفائها، وإضفاء القليل من القيمة المضافة لزوَّار الموقع. وبالمثل، لا يحدد استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التَّوليدي وحدها مستوى الجهد أو تصنيف جودة الصفحة. يمكن استخدام أدوات الذَّكاء الاصطناعي التَّوليدي لإنشاء محتوى عالي الجودة ومنخفض الجودة. على سبيل المثال، قد يتطلب إنشاء عمل فنِّيّ أصليّ عالي الجودة باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التَّوليدي بذل مستوى عال من الجهد. ومع ذلك، من الممكن أيضا استخدام أدوات الذَّكاء الاصطناعي التوليدي لإنشاء محتوى ذي جودة منخفضة مع بذل القليل من الجهد أو عدم بذله، وإضفاء القليل من الأصالة أو عدم إضفائها، وإضفاء القليل من القيمة المضافة لزوار الموقع.
قد يكون التَّعرُّف على المحتوى المعاد صياغته أصعب كثيرا. استخدم نفس العمليَّة الموضَّحة أعلاه للبحث عن صفحات أخرى: احرص على وجود كلمات أو مؤشرات أخرى لتلخيص أو إعادة صياغة أدوات الذَّكاء الاصطناعي التوليدية، مثل كلمات مثل "كنموذج لغة للذَّكاء الاصطناعي" (مثال)
وفيما يلي بعض الأمثلة المستخدمة مع هذه المصطلحات:
يُمكنك الانتقال إلى مناقشة المنتدى على لينكد ان حول الموضوع.
جهد رائع أستاذ محمد.. ثابر عليه.. أختك هيام غلاب.. متابعة جيدة لموقعكم المفضل.. وافر التقدير؛؛؛
ردحذفhttps://kotufe.blogspot.com/
هذا لطف منك. بارك الله فيك ورعاك.
حذف